![]() |
🔵 قال ابن القيم :
الغناء مِن أعظم الدّواعي إلى المعصية . اهـ . حُكم العزف المُنفرِد دون غناء أو موسيقى الأخبار وفواصل البرامج 🔴 قال الإمام البيهقي - رحمه الله - : وان لم يداوم على ذلك ( يعني على الغناء ) لكنه ضَرَب عليه بالأوتار ، فإن ذلك لا يجوز بِحال ؛ وذلك لأن ضرب الأوتار دون الغناء غير جائز لِمَا فيه مِن الأخبار . (شُعب الإيمان) https://almeshkat.net/fatwa/185 |
الاعتراض على الأحكام الشرعية : رِدّة
سُئل شيخنا الإمام العلاّمة الشيخ ابن باز رحمه الله : رجل يقول : إن بعض الأحكام الشرعية تحتاج إلى إعادة نظر ، وأنها بحاجة إلى تعديل لكونها لا تناسب تطوّر هذا العصر , مثال ذلك في الميراث للذّكر مثل حظ الأنثيين . فما حكم الشرع في مثل مَن يقول هذا الكلام ؟ فأجاب رحمه الله : الأحكام التي شرعها الله لعباده وبيّنها في كتابه الكريم أو على لسان رسوله الأمين عليه مِن ربه أفضل الصلاة والتسليم ؛ كَأحْكَام الْمَوَارِيث والصلوات الخمس والزكاة والصيام ونحو ذلك مما أوْضَحه الله لعباده ، وأجْمَعَت عليه الأُمّة ليس لأحدٍ الاعتراض عليها ولا تغييرها ; لأنه تشريع مُحْكَم للأُمّة في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وبعده إلى قيام الساعة ... فالواجب العمَل بذلك عن اعتقاد وإيمان ، ومَن زَعم أن الأصلح خلافه فهو كافِر ، وهكذا مَن أجاز مُخَالَفته يُعتبر كافِرا ؛ لأنه مُعتَرِض على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى إجماع الأمّة ، وعلى ولي الأمر أن يَسْتَتِيبه إن كان مُسْلِمًا ، فإن تاب وإلاّ وَجَب قَتله كافِرا مُرْتدا عن الإسلام ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " مَن بَدّل دِينه فاقتُلوه " رواه البخاري . نسأل الله لنا ولجميع المسلمين العافية مِن مُضِلاّت الفتن ومِن مُخَالَفة الشرع المطهّر . |
1 مرفق
وَصْف أحكام الإسلام بالقسوة : رِدّة
|
ما يُزعم أنه أصوات المعذّبين في نار جهنم
http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=25010 |
مِن تعظيم السّنّة : العمل بها ، والتحاكم إليها
قال ابن عبد البر : الحجة عند التنازع السُّنَّة ؛ فَمَن أدْلَى بها فقد فَلَج ، ومَن استعملها فقد نَجَا . اهـ . وقد ذَكر العلماء أن صحة الحديث لا يَلزم معها العِلم بِمَن عَمِل به ، فإذا صحّ الحديث عَمِلنا به ، ولو لم نعلم أن أحدا عمل به ، ما لم يتبيِّن لنا أنه منسوخ ، أو أنه خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم . قال ابن السمعاني : متى ثبت الخبر صار أصلاً من الأصول ولا يُحتاج إلى عَرْضه على أصل آخر , لأنه إن وافَقه فذاك ، وإن خالفه لم يَجُزْ رَدّ أحدهما لأنه ردّ للخبر بالقياس ، و هو مردود بالاتفاق ، فإن السنة مقدمة على القياس بلا خلاف . اهـ . نَقَله الحافظ ابن حجر في " الفتح " . وقال شيخ الإسلام ابن تيمية : وَلَيْسَ لأَحَدِ أَنْ يَحْتَجَّ بِقَوْلِ أَحَدٍ فِي مَسَائِلِ النِّزَاعِ ، وَإِنَّمَا الْحُجَّةُ النَّصُّ وَالإِجْمَاعُ ، وَدَلِيلٌ مُسْتَنْبَطٌ مِنْ ذَلِكَ تُقَرَّرُ مُقَدِّمَاتُهُ بِالأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ لا بِأَقْوَالِ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ؛ فَإِنَّ أَقْوَالَ الْعُلَمَاءِ يُحْتَجُّ لَهَا بِالأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ لا يُحْتَجُّ بِهَا عَلَى الأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّةِ . اهـ . وقال صديق حسن خان في " حصول المأمول من علم الأصول " : اعْلَم أنه لا يضُرّ الخبرَ الصحيح عملُ أكثر الأمة بخلافه ؛ لأن قول الأكثر ليس بحجة ، وكذا عمل أهل المدينة بخلافه - خلافا لمالك وأتباعه - لأنهم بعض الأمة ؛ ولجواز أنهم لم يبلغهم الخبر . اهـ . وقال العلاّمة القاسمي في " قواعد التحديث " - في كلامه على ثَمَرات الحديث الصحيح ومعرفته - : الثمرة الخامسة : لُزوم قبول الصحيح ، وأن لم يَعمل به أحد . اهـ . خُطبة جمعة عن .. (تعظيم السنة) http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?t=14026 |
هل يوجد دليل على منع المشركين مِن دخول المدينة النبوية ؟
http://al-ershaad.net/vb4/showthread.php?p=17646 |
يا عباد الله اثبُتوا
💎 كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم لك أسلمت ، وبك آمنت ، وعليك توكلت ، وإليك أنَبْت ، وبك خاصمت ، اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تُضلّني ، أنت الحي الذي لا يموت ، والجن والإنس يموتون . رواه مسلم . 🔵 دخَل أبو مسعود الأنصاري رضي الله عنه على حذيفة رضي الله عنه فقال : اعْهَد إليّ . فقال له : ألم يأتِك اليقين ؟ قال : بلى وعِزّة ربي . قال : فاعْلَم أنّ الضّلالة حقّ الضّلالة أن تَعرِف ما كُنْتَ تُنْكِر ، وأن تُنْكِر ما كُنْتَ تَعرِف ، وإياك والتّلوّن ، فإن دِين الله واحد . رواه معمر بن راشد في " الجامع " وابن بطّة في " الإبانة " واللالكائي في " شرح أصول اعتقاد أهل السّنّة " والبيهقي في " الأسماء والصفات " وقوام السنة في " الحجة في بيان المحجة " ، وابن أبي شيبة مُختَصَرا . ◀️ قال ابن كثير : وفي الدعاء المأثور : اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ، وأرنا الباطل باطلا ووفّقنا لاجتنابه ، ولا تجعله مُلْتبَِسا علينا فنَضِل ، واجعلنا للمتقين إماما . |
نبيّنا صلى الله عليه وسلم علّمنا التواضع قَولاً وفِعْلاً :
💎 لمَّا خُيِّر النبي صلى الله عليه وسلم بَيْن أن يَكُون عَبْدًا نَبِيًّا وبَيْن أن يكون مَلِكا ، الْتَفَتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى جبريل كَالْمُسْتَشِير ، فأشار جبريل بيده أن تَواضَع ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : بل أكون عَبْدًا نَبِيًّا . قال : فمَا أكَلَ بعد تلك الكَلِمة طَعامًا مُتّكِئا . رَواه النسائي في " الكبرى " . وقال الذهبي : هذا حديث حسن غريب . 💎 وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : آكل كَمَا يأكُل العبد ، وأجلِس كما يجلس العَبد . قال العجلوني : رَواه ابن سَعد بِسَنَد حَسَن ، وأبو يَعلى عن عائشة . اهـ . 💎 ولَمّا أتى رجُلٌ إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكَلّمه ، فجَعَل تَرعُد فَرَائصه . فقال له : هَوّن عليك . فإني لست بِمَلِك . إنما أنا ابن امْرَأة تأكُل القَدِيد . رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني . ⭕️ علامَ الكِبْر⁉️ 🔵 قال أنس بن مالك رضي الله عنه : كان أبو بكر الصديق إذا خَطَبَنَا ذَكَر مَنَاتِن ابن آدم ، فَذَكَر بَدء خَلْقه أنه يَخرُج مِن مَخْرج البَول مَرّتَين ، ثم يَقَع في الرّحِم نُطفة ، ثم عَلَقة ، ثم مُضْغَة، ثم يخرج مِن بطن أمّه فيتلوّث في بَولِه وخرَاه ؛ حتى يَقذُر أحَدنا نفسَه . (تفسير البحر المحيط ، لأبي حَيّان) 🛑 مرّ الْمُهَلّب على مالك بن دينار مُتَبخْتِرا ، فقال : أما عَلِمت أنها مِشْيَة يَكْرَهها الله إلاّ بَين الصّفّيْن ؟! فقال الْمُهَلّب : أما تَعرِفني ؟! قال: بلى ، أوّلك نُطْفَة مَذِرَة ، وآخِرك جِيفَة قَذِرَة ، وأنت فيما بين ذلك تَحْمِل العَذِرَة . فانْكَسَر ، وقال : الآن عَرَفْتَني حَقّ المعرِفة . (تاريخ دمشق، لابن عساكر) 🔴 وجاء في سيرة يزيد بن المهلب - وكان ذَا تِيهٍ وكِبْر - : أنه رَآه مُطَرّف بن الشّخّير يَسْحَب حُلّته ، فقال له : إن هذه مِشْيَة يُبْغِضها الله . قال : أوَ ما تَعرِفني ؟! قال : بلى ، أوّلك نُطْفة مَذِرَة ، وآخِرك جِيفَة قَذِرَة ، وأنت بين ذلك تَحْمِل العَذِرَة . (تاريخ دمشق، لابن عساكر) |
حقيقة الدنيا
🛑 قيل لِيزيد بن المهلّب : ألاَ تُنشِئ لك دَارًا ؟ قال : لا ، إن كنت مُتَوَلّيًا ؛ فَدَار الإمارة ، وإن كنت مَعْزُولا ؛ فالسّجْن ! قال الإمام الذهبي : قلتُ : هكذا هو ، وإن كان غَازيا فالسّرْج ، وإن كان حَاجّا فَالكُور ، وإن كان مَيّتا فَالقَبْر . فهل مِن عامِر لِدار مَقَرّه ؟! (سِيَر أعلام النبلاء) في " الصّحاح للجوهري " : الكُور بِالضّمّ : الرّحْل بِأدَاتِه . 🔵 قال ابن القيم عن الدّنيا : السّير فِي طلبَهَا سَير في أَرضٍ مُسبعَة . والسّباحة فيها سِبَاحة فِي غَدِير التّمْسَاح . الْمَفْرُوح به منها هو عَيْن الْمَحْزُون عليه . آلامها مُتَوَلّدَة مِن لَذّاتها ، وأحزانها مِن أفراحِها . مَيّزت بَين جمَالها وفِعَالها * فَإِذا الْمَلاحَة بِالقَباحة لا تَفِي حَلَفتْ لنا أَن لا تَخُون عُهُودنَا * فكأنّها حَلَفتْ لنا أَن لا تَفِي . اهـ . تأمل قوله : (الْمَفْرُوح به منها هو عَيْن الْمَحْزُون عليه) يفرح الإنسان بالوَلَد ، ويحزن لِفَقده يفرح بالمال ، ويحزن لذهابه بل ربما اجتمع سبب الفَرَح مع سبب الحزن ؛ كالذي يُولد له وَلَد ، وتموت زوجته عند الولادة .. 🔸 ورحم الله أبا الحسن التهامي إذ يقول : حُكم المَنيّة في البَرِيّة جاري * ما هذه الدنيا بِدار قرار بينا يُرى الإنسان فيها مُخبِرا * حتى يُرى خَبَرا مِن الأخبار طُبِعت على كَدَر وأنت تُريدها *** صَفْوًا مِن الأقذاء والأكدار |
حقيقة الدنيا 2
كان ابن مسعود رضي الله عنه يقول إذا قَعَد : إنكم في مَمَرّ الليل والنهار في آجَال مَنْقُوصَة ، وأعمال مَحْفَوظة ، والموت يأتي بَغْتة ، فمَن زَرَع خيرا يُوشِك أن يَحصد رَغْبة ، ومَن زَرَع شَرّا يُوشِك أن يحصد نَدَامة ، ولِكلّ زَارِع مِثل ما زَرَع ، فلا يَسبِق بَطيء بِحَظه ، ولا يُدرِك حَرِيص ما لم يُقَدّر له ، فمَن أُعطِي خيرًا فالله أعطَاه ، ومَن وُقِي شَرّا فالله وَقَاه ، الْمُتّقُون سَادَة ، والعلماء قادَة ، ومُجَالَسَتهم زِيادَة . رواه الإمام أحمد في " الزهد " وأبو داود في " الزّهد " وابن أبي الدنيا في " الزّهد " وأبو نُعيم في " حلية الأولياء " . وخطَب عُمرُ بن عبد العزيز ، فقال : إن الدّنيا ليست بِدَار قَرَاركم ، دارٌ كَتَب الله عليها الفَنَاء ، وكَتَب على أهلها منها الظّعْن . فَكَم عامِر مُونق عمّا قليل يَخْرَب ، وكَم مُقيم مُغْتَبط عمّا قليل يَظْعَن ، فأحْسِنوا - رَحِمكم الله - منها الرّحْلة بِأحسَن ما بِحَضْرَتكم مِن النّقْلَة ، وتَزَوّدوا فإن خير الزاد التقوى ، إنما الدنيا كَفَيء ظِلال قَلَص فَذَهب ، بينما ابن آدم في الدنيا يُنافِس فيها قَرِير العين قانِعا ، إذ دَعاه الله بِقَدَره، ورَمَاه بِيوم حَتْفه ، فَسَلَبه آثاره ودُنياه ، وصَيّر لِقَوم آخرين مَصَانِعه ومَغْنَاه . إن الدنيا لا تَسرّ بِقَدْر ما تَضرّ ، إنها تَسرّ قليلا ، وتُحْزِن حُزْنا طَويلا . رواه ابن أبي الدنيا في " الزّهد " . وقال عامِر بن عبدِ قيس : الدنيا والِدَة الموت ، وناقِضة للمُبْرَم ، ومُرْتَجِعة للعَطِيّة ، وكُلّ مَن فيها يجري على ما لا يَدرِي ، وكل مُسْتَقِر فيها غير راضٍ بها ، وذلك شهيد على أنها ليست بِدَار قَرَار . رواه ابن أبي الدنيا في " الزّهد " . |
الساعة الآن 10:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2025, by
Sherif Youssef
يُشْترَطُ فِي حَالِ نَقْلِ الفَتَاوَى مِنْ مُنْتَدَياتِ الإرْشَادِ ذِكْرُ اِسْمِ فَضَيلةِ الشَيْخِ عَبْدِ الرَحمنِ السُحَيْمِ أَوْ ذِكْرُ اسْمِ المُنْتَدى