عرض مشاركة واحدة

راجية العفو
الصورة الرمزية راجية العفو

الهيئـة الإداريـة


رقم العضوية : 13
الإنتساب : Feb 2010
الدولة : السعودية
المشاركات : 4,421
بمعدل : 0.79 يوميا

راجية العفو غير متواجد حالياً عرض البوم صور راجية العفو


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : إرشـاد الزكـاة والصدقـة
افتراضي ما حكم دفع الزكاة كتبرع لأحد المشاريع التنموية التى تفيد المجتمع؟
قديم بتاريخ : 14-02-2010 الساعة : 09:52 PM

سلام عليكم و رحمة الله و بركاتـــه
فضيلة الشيخ بارك الله فيكم و نفع بكم
أريد معرفة حكم دفع الزكاة كتبرع لأحد المشاريع التنموية التي تفيد المجتمع مثل جمعية تقوم بالتوعية الصحية لجميع فئات المجتمع مثلاً ..
فهل التبرع بجزء من الزكاة مثلا لطبع الكتيبات التي ستوزع على الناس أو تجهيز الحملات التي تقام للتوعية يجوز أم لا ؟
و جزاكم الله خيراً




الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا
وبارك الله فيك .

لا يجوز دفع الزكاة الواجبة في مثل هذه المشاريع ؛ لأنها ليست من مصارف الزكاة ، ومصارف الزكاة ثمانية أصناف محصورة في قوله تعالى : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ )

وسُئلت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة :

هل يجوز إهداء كتب شرعية لفتاة من الله عليها بالهداية وتحجبت أو لشاب هداه الله لطريق الإيمان من مال الزكاة؟

فأجابت اللجنة : لا يجوز شراء كتب بمال الزكاة وإهداؤها، بل تدفع عَيْـنًا لمستحقيها الذين ذكرهم الله في كتابه فقال: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ) الآية . وبالله التوفيق .

وسُئلت اللجنة أيضا :
إنني جمعت زكاة مالي وفتحت بها خط القرية في رأس جبل لا يوجد لهم خط، وأن الكثير منهم فقير ليس عنده مال مع العلم أن مقدار هذه الزكاة 850 ريال، أرجو إفهامي عن هذه الزكاة هل هي تبرأ بها ذمتي وحلالي أم لا؟ مع العلم أنني واحد من الذين يحتاجون هذا.

فأجابت اللجنة : الزكاة التي دفعتها على الوجه المذكور غير مجزئة ، بل هي صدقة منك على أهل البلد ، وعليك أن تُخْرِج الزكاة وتصرفها في مصارفها الشرعية المذكورة في قوله تعالى : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاِبْنِ السَّبِيلِ ) .

والله تعالى أعلم .





المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم

رد مع اقتباس