|
|
المنتدى :
إرشـاد الطـهــارة
زادت مدّة الحيض بعد تركيبها لولب ، فماذا يلزمها ؟
بتاريخ : 15-02-2010 الساعة : 07:02 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الفاضل بارك الله فيكم سؤالي عن مسألة في الحيض
فقد كانت عادتي الشهرية مدتها لا تزيد عن خمسة أيام ولكن بعد استعمال اللولب كوسيلة لمنع الحمل- بإذن الله- ازدادت مدة الحيض فأصبح يستمر نزول الدم لمدة خمسة أو ستة أيام وبعد ذلك الصفرة والكدرة التي قد تصل لمدة طويلة تصل إلى 6 أو 7 أيام فهل أحتسب هذا من الحيض؟ أم أحتسب مدة حيضي وما بعد ذلك أحسبه استحاضة ؟
مع العلم أنى لا أستطيع أن أرى طهرا خلال هذه الفترة وكنت قبل ذلك احتسب انتهاء الحيض بالجفاف.
وإذا كانت الصفرة أو الكدرة هذه داخل المهبل ولا تنجس ملابسي فهل هذا يعتبر أيضا من الحيض وقد سألت إحدى الأخوات عن ذلك فقالت لي أن ما دام لا ينجس ملابسك ولا ينزل فهذا لا يعتبر منه كما قيل لي أيضا أن الصفرة والكدرة لا تتعدى يومين أو ثلاثة وقيل لي أيضا احتسبي مدة حيضك وما بعد ذلك استحاضة .
فهل هذا الكلام صواب أم لا؟
وهذا الأمر يرهقني كثيرا فلا أعلم إن كان من المفروض أن أغتسل وأصلي أم لا ؟
نرجو الإفادة منكم بارك الله فيكم فالأمر يشق عليَّ لأني أخشى أن أكون أضيع العبادات عن جهل مني
وجزاكم الله خيرا وبارك فيكم

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا .
وبارك الله فيك .
احسبي أيام حيضتك التي يكون فيها الدم أسودا له رائحة ، ثم اغتسلي وصَلِّي ، وإذا كان معك كُدرة مستمرة أو نزيف فتوضئي لكل صلاة .
فمدة الحيض في الأصل خمسة أيام ثم زادت إلى ستة أو سبعة أيام ، هذه إذا تكررت معك وثبتت فهي مُدّة حيضتك الآن ، وما عداها فهو استحاضة ، ولا يُلتفت إليه .
وإذا كانت الكُدرة داخلية ، بمعنى أنها لا تخرُج ولا تَصِل إلى الملابس ، فلا عِبرة بها ؛ لأن العبرة رؤية السائل الخارج ، فإن كان دم حيض فهو نجس ، وإن كان إفرازات أو استحاضة ، فهي ليست نجسة ، ويجب منها الوضوء .
والله أعلم .
المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
|
|
|
|
|